Rabu, 12 Oktober 2011

الرد على من يحرم لبس الحروز من كتاب الله أو ذكر الله

الرد على من يحرم لبس الحروز من كتاب الله أو ذكر الله

العجب العجاب أن مجسمة هذا العصر يمنعون من هذه التعاويذ والحروز التي ليس فيها إلا شيء من القرءان أو ذكر الله ويقطعونها من أعناق من يحملها قائلين: هذا شرك, فبماذا يحكمون على عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره من الصحابة الذين كانوا يعلقون هذه على أعناق أطفالهم الذين لم يبلغوا, أيحكمون عليهم بالشرك, وماذا يقولون في أحمد بن حنبل الذي سمح بها, وماذا يقولون في الإمام المجتهد ابن المنذر.

كفاهم خزيا أن يعتبروا ما كان عليه السلف شركا.

الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التمائم و الرقى التي فيها شرك أو كلام قبيح أما الرقى التي فيها اسم الله, أو قراءة قرءان, وذكر الله, فهو جائز.

كذلك أسماء أهل الكهف, أسماء أهل الكهف فيها بركة, بعض العلماء المتقدمين, ومنهم صلاح الدين الصفدي, الذي كان قبل ثمانمائة سنة, قال في كتابه ذخائر القصر إن هذه الأسماء تنفع هذا ينفع لكذا وهذا لكذا وهذا لكذا.

كذلك أسماء الملائكة كجبريل وإسرافيل وعزرائيل وميكائيل فيها بركة.

من كتب أسماءهم وعلّقها فهو جائز.

وأما الذي لا يجوز فهو كتابة أسماء النجوم, ورؤساء الشياطين, شياطين الإنس والجن لا يجوز التبرك بهم.

التمائم التي نهى الرسول عنها, هي خرزات, العرب الذين كانوا مشركين قبل أن يسلموا ويؤمنوا بالرسول, كانوا يُعلقونها على أولادهم, على زعمهم تدفع العين بدون مشيئة الله, لا يعتقدون أن الله بمشيئته يدفع الأذى عمن يعلق الخرزات. كانوا يعتقدون أنها تدفع الأذى بذاتها.

وها هي أقوال علماء أهل السنة والجماعة تشهد على ما نقول..

فقد روى الحافظ ابن حجر في الأمالي عن محمد بن يحيى بن حبان – بفتح المهملة وتشديد الموحدة – وهو الأنصاري أن خالد بن الوليد كان يأرق من الليل, فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. قال: هذا مرسل صحيح الإسناد أخرجه ابن السني.

وروى عن محمد بن يحيى بن حبان أن الوليد بن الوليد بن المغيرة شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث نفس يجده فقال: إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة فذكره سواء وزاد في ءاخره: فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيء حتى تصبح, قال: وهذا مرسل صحيح الإسناد أخرجه البغوي.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع, وفي رواية إسماعيل: إذا فزع أحدكم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون, وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من بنيه أن يقولها عند نومه ومن لم يبلغ كتبها ثم علّقها في عنقه.

قال الحافظ: هذا حديث حسن أخرجه الترمذي عن علي بن حجر, عن إسماعيل ابن عباس, وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي الفلاس عن يزيد بن هارون. اهـ.

وأما الحديث الذي رواه أبو داود:{ إن الرقى والتمائم والتولة شرك}, فليس معناه التمائم والتعاويذ التي فيها قرءان أو ذكر الله لكن مجسمة هذا العصر حرّفت الحديث, والتمائم معروف معناه في اللغة وهي الخرز كانت الجاهلية تضعها على أعناق الغلمان, كما أن الرقى التي قال الرسول إنها شرك هي رُقى الجاهلية وما كان في معناها, وليس المراد بها الرّقى التي فعلها الرسول وغيره من الصحابة.

فانظروا أيها المسلمون كيف يحرّفون الكلم عن مواضعه.

وفي كتاب مسائل الإمام أحمد لأبي داود السجستاني ما نصه:{ أخبرنا أبو بكر, قال حدثنا أبو داود, قال: رأيت على ابن لأحمد وهو صغير تميمة – أي حرز – في رقبته من أديم.

أخبرنا أبو بكر, قال: حدثنا أبو داود, سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرءان في شيء ثم يغسله ويشربه؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس. قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: يكتبه في شيء ثم يغسله فيغتسل به؟ قال: لم أسمع فيه شيء}. اهـ.

وفي كتاب معرفة العلل وأحكام الرجال عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:{ حدثني أبي, قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة, قال: أخبرني إسماعيل بن أبي خالد, عن فراس, عن الشعبي قال: لا بأس بالتعويذ من القرءان يعلق على الإنسان}. اهـ.

وقال عبد الله بن أحمد – في كتاب مسائل الإمام أحمد لعبد الله بن أحمد بن حنبل – :{ رأيت أبي يكتب التعاويذ للذي يصرع وللحمى لأهله وقراباته, ويكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة في جام أو شيء نظيف, ويكتب حديث ابن عباس, إلا أنه كان يفعل ذلك عند وقوع البلاء, ولم أره يفعل قبل وقوع البلاء, ورأيته يعوّذ في الماء ويُشربه المريض, ويصب على رأسه منه, ورأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبّلها, وأحسب أني قد رأيته يضعها على رأسه وعينه, فغمسها في الماء ثم شربه يستشفي به, ورأيته قد أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم بعث بها إليه أبو يعقوب بن سليمان بن جعفر فغسلها في جب الماء ثم شرب فيها, رأيته غير مرة يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح يديه ووجهه}. اهـ.

وفي مصنف ابن أبي شيبة ما نصه:{ حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر, عن ابن أبي ليلى عن الحكم, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس قال: إذا عسر على المرأة ولدها, فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ثم تغسل فتسقى منها:{ بسم الله لا إله إلا هو الحليم الكريم, سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم}, { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها}, { كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بالغ}, { فهل يُهلك إلا القوم الفاسقون}.} اهـ.

قال الحافظ ابن المنذر في الأوسط:{ ورخص بعض من كان في عصرنا للجنب والحائض في مس المصحف ولبس التعويذ ومس الدراهم والدنانير التي فيها ذكر الله تعالى على غير طهارة, وقال معنى قوله:{ لا يمسه إلا المطهرون} الملائكة ،كذلك قال أنس وابن جبير ومجاهد والضحاك وأبو العالية, وقال: وقوله:{ لا يمسه إلا المطهرون} خبر بضم السين ولو كان نهيا لقال لا يمسه, واحتج بحديث أبي هريرة وحذيفة عن النبي عليه السلام أنه قال:{ المؤمن لا ينجس} والأكثر من أهل العلم على القول الأول, وقد روينا عن ابن جبير أنه بال ثم توضأ وضوءه إلا رجليه ثم أخذ المصحف. وروي عن الحسن وقتادة أنهما كانا لا يريان بأسا أن يمس الدراهم على غير وضوء يقولان جبلوا على ذلك. واحتجت هذه الفرقة بقول النبي عليه السلام لعائشة: أعطني الخمرة, قالت: إني حائض, قال:{ إن حيضتك ليست في يدك}, وبقول عائشة: كنت أغسل رأس النبي عليه السلام وأنا حائض, قال: وفي هذا دليل على أن الحائض لا تنجس ما تمس إذ ليس جميع بدنها بنجس, ولما ثبت أن بدنها غير نجس إلا الفرج ثبت أن النجس في الفرج لكون الدم فيه, وسائر البدن طاهر} اهـ.

وفي كتاب الآداب الشرعية لشمس الدين بن مفلح الحنبلي ما نصه:{ قال المروزي: شكت امرأة إلى أبي عبد الله أنها مستوحشة في بيت وحدها فكتب لها رقعة بخطه بسم الله وفاتحة الكتاب والمعوذتين وءاية الكرسي وقال كتب إليّ أبو عبد الله من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ومحمد رسول الله:{ يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}. اللهم رب جبريل وميكائيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق ءامين, وقال: وقال صالح ربما اعتللت فيأخذ أبي قدحا فيه ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك. ونقل عبد الله أنه رأى أباه يعوذ في الماء ويقرأ عليه ويشربه ويصبّ على نفسه منه, قال عبد الله ورأيته غير مرة يشرب ماء زمزم فيستشفي به ويمسح به يديه ووجهه وقال يوسف بن موسى: إن أبا عبد الله كان يؤتى بالكوز ونحن بالمسجد فيقرأ عليه ويعوذ. قال أحمد يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولدها في جام أبيض أو شيء نظيف بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين { كأنهم يوم يرون يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ} { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} ثم تسقى منه وينضح ما بقي على صدرها, وروى أحمد هذا الكلام عن ابن عباس ورفعه ابن السني في عمل يوم وليلة} اهـ.

قال اللغوي الجوهري في الصحاح ما نصه:{ والتميمة: عُوِذَةٌ تعلق على الإنسان, وفي الحديث:{ من علق تيميمة فلا أتم الله له}, ويقال: هي خَرَزَة, وأما المَعاذاتُ إذا كُتب فيها القرءان وأسماء الله عز وجل فلا بأس بها} اهـ. ونقل ذلك أيضا اللغوي ابن منظور في لسان العرب.

وروى البيهقي في السنن الكبرى عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:{ من علق تميمة فلا أتم الله له, ومن علق وديعة فلا ودع الله له} قال البيهقي: وهذا أيضا يرجع معناه إلى ما قال أبو عبيد, وقد يحتمل أن يكون ذلك وما أشبهه من النهي والكراهية فيمن تعلقها وهو يرى تمام العافية وزوال العلة منها على ما كان أهل الجاهلية يصنعون, فأما من تعلقها متبركا بذكر الله تعالى فيها وهو يعلم أن لا كاشف إلا الله ولا دافع عنه سواه فلا بأس بها إن شاء الله.

ثم قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا هارون بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن طلحة بن أبي سعيد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ليس التميمة ما يعلق قبل البلاء, إنما التميمة ما يعلق بعد البلاء ليدفع به المقادير. ورواه عبدان عن ابن المبارك وقال في متنه أنها قالت: التمائم ما علق قبل نزول البلاء, وما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة. أنبأنيه أبو عبد الله إجازة أخبرني الحسن بن حليم أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله فذكره. وهذا أصح..

أخبرنا أبو زكريا وأبو بكر بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ليست التميمة ما علق بعد أن يقع البلاء. وهذا يدل على صحة رواية عبدان..

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله وأبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن سنان حدثنا عثمان بن عمر أنبأ أبو عامر الخراز عن الحسن عن عمران بن الحصين رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقه حلقه من صفر فقال:{ ما هذه؟} قال: من الواهنة, قال:{ أيسرك أن توكل إليها, انبذها عنك}.

أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه حدثنا إبراهيم بن علي حدثنا يحيى بن يحيى أنبأ وكيع عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الله بن حكيم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ من تعلق علاقة وكل إليها}.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس حدثنا هارون حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن قتادة عن واقع بن سحبان عن أسير بن جابر قال: قال عبد الله رضي الله عنه: من تعلق شيئا وكل إليه. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ من تعلق شيئا وكل إليه}. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحجاج عن فضيل أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة قال وسألت عطاء فقال: ما كنا نكرهها, إلا شيئا جاءنا من قبلكم.

أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني نافع بن يزيد أنه سأل يحيى بن سعيد عن الرقى وتعليق الكتب فقال: كان سعيد بن المسيّب يأمر بتعليق القرءان وقال: لا بأس به.

قال الشيخ – أي البيهقي – رحمه الله: وهذا كله يرجع إلى ما قلنا من أنه إن رقى بما لا يعرف أو على ما كان من أهل الجاهلية من إضافة العافية إلى الرقى لم يجز, وإن رقى بكتاب الله أو بما يعرف من ذكر الله متبركا به وهو يرى نزول الشفاء من الله تعالى فلا بأس به. وبالله التوفيق. اهـ

فالحديث الذي رواه أبو داود:{ إن الرقى والتمائم والتولة شرك} ليس فيه ما يذكرونه هم من أن من علق الحرز الذي فيه قرءان فقد أشرك ولو كان اعتقاده أن الضار والنافع في الحقيقة هو الله وأن الحرز لا يخلق المنفعة والمضرة ورد العين.. فكلامهم هذا مخالف للشرع.. فهم وضعوا الحديث في غير موضعه وحرفوا معناه..

وإنما معنى الحديث ما ذكره المناوي في شرح الجامع الصغير ونص عبارته بعد إيراده للحديث:{ أي من الشرك سماها شركاً لأن المتعارف منها في عهده ما كان معهوداً في الجاهلية وكان مشتملاً على ما يتضمن الشرك أو لأن اتخاذها يدل على اعتقاد تأثيرها ويفضي إلى الشرك ذكره القاضي, وقال الطيبي رحمه الله: المراد بالشرك اعتقاد أن ذلك سبب قوي وله تأثير وذلك ينافي التوكل والانخراط في زمرة الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون لأن العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير المكتوبة عليهم فطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى وهكذا كان اعتقاد الجاهلية فلا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه ولا من علقها بذكر الله تبركاً عالماً أنه لا كاشف إلا الله فلا بأس به} اهـ.

وقال الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتي ما نصه:{ (والتمائم) جمع تميمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا فيها فسموا بها كل عوذة (والتولة) كعنبة ما يحبب المرأة إلى الرجل من السحر أي من الشرك, سماها شركا لأن المتعارف منها في عهد الجاهلية كان مشتملا على ما يتضمن الشرك, أو لأن اتخاذها يدل على اعتقاد تأثيرها ويفضي إلى الشرك أو ينافي التوكل والانخراط في زمرة الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون, لأن العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير المكتوبة عليهم فطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى, وهكذا كان اعتقاد الجاهلية, فلا يدخل في ذلك ما كان من أسماء الله وكلامه ولا من علقها تبركا بالله عالمًا أنه لا كاشف إلا الله فلا بأس به}. اهـ.

وقال اللغوي الأزهري ما نصه:{ قلت: التمائم واحدتها تميمة وهي خَرَزات كانت الأعراب يعلقونها على أولادهم يتقون بها النفس والعين بزعمهم, وهو باطل} اهـ.

وقال ابن الأثير ما نصه:{ التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين في زعمهم, فأبطلها الإسلام} وكذا ذكر البغوي.

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح البخاري في شرح البخاري ما نصه:{ والتمائم جمع تميمة وهي خرز أو قلادة تعلق في الرأس كانوا في الجاهلية يعتقدون أن ذلك يدفع الآفات, والتولة بكسر المثناة وفتح الواو واللام مخففا شيء كانت المرأة تجلب به محبة زوجها وهو ضرب من السحر, وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله, ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه}. اهـ.

وقال المفسر أبو عبد الله القرطبي ما نصه: الخامسة: قال مالك: لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها إذا لم يُرِد معلّقها بتعليقها مدافعة العين, وهذا معناه قبل أن ينـزل به شيء من العين, وعلى هذا القول جماعة أهل العلم لا يجوز عندهم أن يعلّق على الصحيح من البهائم أو بني ءادم شيء من العلائق خوف نزول العين, وكل ما يعلّق بعد نزول البلاء من أسماء الله عز وجل وكتابه رجاء الفرج والبُرْء من الله تعالى فهو كالرّقى المباح الذي وردت السنة بإباحته من العين وغيرها. وقد روى عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا فَزِع أحدكم في نومه فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر الشياطين وأن يحضرون}, وكان عبد الله يعلمها ولده من أدرك منهم, ومن لم يدرك كتبها وعلقها عليه.

فإن قيل: فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ من علّق شيئا وُكِل إليه}, ورأى ابن مسعود على أمّ ولده تميمة مربوطة فجذبها جَبْذا شديدا فقطعها وقال:{ إن ءال ابن مسعود لأغنياء عن الشرك}, ثم قال:{ إن التمائم والرقى والتولة من الشرك}, قيل: ما التولة؟ قال: ما تحبّبت به لزوجها, وروى عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:{ من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له قلبا}. قال الخليل بن أحمد: التميمة قلادة فيها عُوَذ, والودعة خرز, وقال أبو عمر: التميمة في كلام العرب القلادة, ومعناه عند أهل العلم ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها أن تنـزل أو لا تنـزل قبل أن تنـزل فلا أتمّ الله عليه صحته وعافيته, ومن تعلّق ودعة – وهي مثلها في المعنى – فلا ودع الله له أي فلا بارك الله له فيه من العافية, والله أعلم.

وهذا كله تحذير مما كان عليه أهل الجاهلية يصنعونه من تعليق التمائم والقلائد ويظنون أنها تقيهم وتصرف عنهم البلاء, وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل, وهو المعافي والمبتلي لا شريك له, فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم, وعن عائشة قالت: ما تعلق بعد نزول البلاء فليس من التمائم, وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال قبل نزول البلاء وبعده, والقول الأول أصح في الأثر والنظر إن شاء الله تعالى.

وما روي عن ابن مسعود يجوز أن يريد بما كره تعليقه غير القرءان أشياء مأخوذة عن العراقيين والكُهّان, إذا الاستشفاء بالقرءان معلّقا وغير معلق لا يكون شركا, وقوله عليه السلام:{ من علق وُكل إليه} فمن علق القرءان ينبغي أن يتولاه الله ولا يكله إلى غيره, لأنه تعالى هو المرغوب إليه والمتوكَّل عليه في الاستشفاء بالقرءان.

وسئل ابن المسيّب عن التعويذ أيعلّق؟ قال: إذا كان في قصبة أو رقعة يحرز فلا بأس به, وهذا على أن المكتوب قرءان. وعن الضحاك أنه لم يكن يرى بأسا أن يعلّق الرجل الشيء من كتاب الله إذا وضعه عند الجماع وعند الغائط, ورخص أبو جعفر محمد بن علي في التعويذ يعلق على الصبيان, وكان ابن سيرين لا يرى بأسا بالشيء من القرءان يعلّقه الإنسان}. اهـ.

وقال ابن الأثير ما نصه:{ والحديث الآخر:{ من علق تميمة فلا أتم الله له}, كأنهم كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء, وإنما جعلها شركا, لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم, فطلبوا دفع الأذى من غير الله الذي هو دافعه} اهـ.

وقال المناوي في شرح هذا الحديث ما نصه:{ (من تعلق شيئا) أي تمسك بشيء من المداواة واعتقد أنه فاعل للشفاء أو دافع للداء (وكل إليه) أي وكل الله شفاءه إلى ذلك الشيء فلا يحصل شفاؤه, أو المراد من علق شيئا من أسماء الله الصريحة فهو جائز بل مطلوب محبوب فإن من وكل إلى أسماء الله أخذ الله بيده, وأما قول ابن العربي:{ السنة في الأسماء والقرءان الذكر دون التعليق} فممنوع, أو المراد من تعلقت نفسه بمخلوق غير الله وكله الله إليه فمن أنزل حوائجه بالله والتجأ إليه وفوض أمره كله إليه كفاه كل مؤنة وقرّب عليه كل بعيد ويسر له كل عسير, ومن تعلق بغيره أو سكن إلى عمله وعقله واعتمد على حوله وقوته وكله الله إلى ذلك وخذله وحرمه توفيقه وأهمله فلم تحصص مطالبه ولمن تتيسر مآربه وهذا معروف على القطع من نصوص الشريعة وأنواع التجارب} اهـ.

وقال البغوي ما نصه:{ وقال عطاء: لا يعد من التمائم ما يكتب من القرءان, وسئل سعيد بن المسيب عن المصحف الصغار يكتب فيه القرءان فيعلق على النساء والصبيان فقال: لا بأس بذلك إذا جُعل في كير من ورق أو حديد أو يخرز عليه}. اهـ.

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه تحت باب "من رخّص في تعليق التعاويذ" أن سعيد بن المسيب سئل عن التعاويذ فقال: لا بأس إذا كان في أديم.

وروى عن عطاء في الحائض يكون عليها التعويذ قال: إن كان في أديم فلتنـزعه, وإن كان في قصبة فضة فإن شاءت وضعته وإن شاءت لم تضعه, وعن ثوير قال: كان مجاهد يكتب للناس التعويذ فيعلقه عليهم, وعن جعفر عن أبيه أنه كان لا يرى بأسا أن يكتب القرءان في أديم ثم علقه, وعن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا بالشيء من القرءان, وعن أيوب أنه رأى في عضد عبيد الله بن عبد الله بن عمر خيطا, وعن عطاء قال: لا بأس أن يعلق على الصبيان فرخّص فيه, وعن يونس بن خباب قال: سألت أبا جعفر عن التعويذ يعلق على الصبيان فرخّص فيه, وعن الضحاك لم يكن يرى بأسا أن يعلق الرجل الشيء من كتاب الله إذا وضعته عند الغسل وعند الغائط

وروى ابن أبي الدنيا عن حجاج قال: أخبرني من رأى سعيد بن جبير يكتب التعاويذ للناس والرجل الغير مسمى جاء مصرحا به في رواية البيهقي أنه فضيل.

ولنذكر أخيرا ما قاله الحافظ المؤرخ ابن طولون من التبرك بأسماء أهل الكهف في كتابه ذخائر القصر في ترجمة محمد بن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن مفلح الراميني الأصل الصالحي الدمشقي الحنبلي ما نصه:{ وأنشدته ما وجدته بخط العلامة شهاب الدبن بن حجّي الدمشقي, ما أخبرنا به عنه أبو الفتح محمد بن محمد المزي, قال: أخبرنا قاضي القضاة جمال الدين أبو اليمن محمد بن أبي بكر المراغي المدني بمنـزله بها يوم الأحد الثامن والعشرين من صفر سنة ثمانمائة وخمس عشرة في أسماء أصحاب الكهف وأجاز لي روايته عنه وجميع ما يجوز له روايته (شعر):

يا من يروم عد أهل الكهف --- هم سبعة إحفظ بغير خلف

وإنما الخلف جرى في التسمية --- فخذ على المشهور منها نظميه

مُكَسلَمين تلوه أمليخا --- ومَرَطونِس شاع كن مصيخا

وبعده يا صاح يَنْيونِس رُقِم --- وسازَمُونِس فاضبطنه واستقم

وبعده دوانوانِس فاستمع --- كذاك كَشْفِيطط يليه فاتبع

وكلبهم شاع اسمه قِطمير --- ثامنهم هذا هو المشهور

فأول الأسماء إن كتبته --- بخرقة ثم إذا نبذته

وسط الحريق أخمدت نيرانه --- في الوقت قد قالوا أتى برهانه

والثاني إن كتبته وألقي --- في البحر يسكن هيجه بصدق

وإن يعلق ثالث الأسماء --- بفخذ المسافر المشاء

لم يعي ما دام عليه أبدا --- ولو سعى بالأرض في طول المدا

ويكتب الرابع أيضا يجعل --- في المال للحفظ كما قد نقلوا

وعلق الخامس بعد كتبه --- على الذي يحم وانفعه به

يا صاح واجعل سادس الأسماء --- حرزا على ذي الجيش في الهيجاء

والسابع اكتبنه في الإناء --- علقه واسقه للاصطفاء

وقال بعض العلماء نفعها --- لستة أشياء جل وقعها

فعد منها طلبا وهربا --- وللحريق مثل ما قد كتبا

ولبكاء الطفل أيضا ترقم --- في المهد تحت رأسه وترسم

كذا صداع ضربان حمى --- فاحفظ هديت ضبط هذا نظما}. اهـ.

ومن وحشية هؤلاء المجسمة أنهم يصولون ويضربون من رأوه يلبس حرزا, حتى إن غلاما في بيروت كاد بعض مجسمة هذا العصر أن يخنقه من أجل هذا.

Selasa, 04 Oktober 2011

Panduan ziarah kubur versi madzhab Hanbali

oleh :al faqir ila rahmatillah rivqi van west java


Matholib ulinnuha kitab fiqh Madzhab Hanbali
juz 5 hal 2
tentang ziarah kubur dan hadiah pahala.
...
( وَتُسْتَحَبُّ قِرَاءَةٌ بِمَقْبَرَةٍ )
قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : إذَا دَخَلْتُمْ الْمَقَابِرَ فَاقْرَءُوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَاجْعَلُوا ثَوَابَ ذَلِكَ إلَى أَهْلِ الْمَقَابِرِ ؛ فَإِنَّهُ يَصِلُ إلَيْهِمْ ، وَكَانَتْ هَكَذَا عَادَةُ الْأَنْصَارِ فِي التَّرَدُّدِ إلَى مَوْتَاهُمْ ؛ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ .
وَأَخْرَجَ السَّمَرْقَنْدِيُّ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا { مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ وَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ ؛ أُعْطِي مِنْ الْأَجْرِ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ ثُمَّ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَأَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ ، ثُمَّ قَالَ : إنِّي جَعَلْتُ ثَوَابَ مَا قَرَأْتُ مِنْ كَلَامِكَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ؛ كَانُوا شُفَعَاءَ لَهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى } ، وَعَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا : { مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا ، فَقَرَأَ عِنْدَهُ يَاسِينَ ؛ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ أَوْ حَرْفٍ } ، رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ .
( وَكُلُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا مُسْلِمٌ وَجَعَلَ ) الْمُسْلِمُ ( بِالنِّيَّةِ ، فَلَا اعْتِبَارَ بِاللَّفْظِ ، ثَوَابَهَا أَوْ بَعْضَهُ لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ جَازَ ، وَنَفَعَهُ ذَلِكَ بِحُصُولِ الثَّوَابِ لَهُ ، وَلَوْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، ذَكَرَهُ الْمَجْدُ .
(dan disunnahkan membaca bacaan di kuburan)
al Marwadzi berkata; aku mendengar imam Ahmad bin Hanbal ra berkata :apa bila kamu memasuki pekuburan maka bacalah fatihah,mu'awwidatain,qul huwallahu ahad dan jadikanlah pahala bacaan tersebut untuk ahli pekuburan maka pahala tersebut akan sampai kepada mereka. dan seperti inilah adat para shahabat Nabi saw dari kaum Anshar dalam hilir mudik mereka dalam (mengubur)orang-orang mati mereka, dan mereka membacakan al qur'an.
Al-samarqandi meriwayatkan dari Ali ra dalam hadits marfu' :" barang siapa yang melewati pekuburan kemudian membaca qul huwallohu ahad sebelas kali,kemudaian dia hibahkan pahala bacaan tersebut kepada orang-orang yg telah mati,maka ia aka di beri pahala sejumlah bilangan orang yang telah mati.
dari Abu Hurairah ra bahwasanya Nabi saw bersabda :"barangsiapa memasuki pekuburan kemudian dia membaca al Fatihah,Qulhuwallohu ahad dan alhakum al takatsur,kemudian dia megatakan :aku jadikan pahala bacaan kitabmu ini untuk ahli kubur dari orang-orang mu'min laki-laki maupun perempuan ,maka mereka akan menjadi penolong nya di sisi allah kelak.
dari Aisyah ra dari Abi bakar ra dalam hadits marfu' : barangsiapa yang berziarah kepada kedua orang tuanya di setiap jum'ah atau salah satu dari mereka kemudian dia membacakan surat yasin maka allah akan mengampuninya sejumlah ayat atau hurufnya hr. Abu Syaikh.
(dan setiap qurbah/ibadah yang dilakukan oleh orang muslim)dan dia jadikan dengan niatnya (bukan hanya dg lafadz nya) untuk muslim lainnya baik yg sudah meninggal maupun masih hidup maka boleh dan dapat memberikan manfa'at dengan mendapatkan pahala untuknya meskipun untuk baginda Rasulillah saw. begitulah seperti apa yang dituturkan oleh al Majd.


Syarah Muntahal Irodat (Kitab Fiqh Madzhab Hanbali)Juz 3 Hal 9
tentang ziarah kubur.
( (وَسُنَّ ) لِزَائِرِ مَيِّتٍ فِعْلُ ( مَا يُخَفِّفُ عَنْهُ وَلَوْ بِجَعْلِ جَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فِي الْقَبْرِ ) لِلْخَبَرِ ، وَأَوْصَى بِهِ بُرَيْدَةَ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ .
... ( وَ ) لَوْ ( بِذِكْرٍ وَقِرَاءَةٍ عِنْدَهُ ) أَيْ الْقَبْرِ لِخَبَرِ الْجَرِيدَةِ لِأَنَّهُ إذَا رُجِيَ التَّخْفِيفُ بِتَسْبِيحِهَا فَالْقِرَاءَةُ أَوْلَى وَعَنْ ابْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ إذَا دُفِنَ الْمَيِّتُ أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا ، رَوَاهُ اللَّالَكَائِيُّ ، وَيُؤَيِّدُهُ عُمُومُ { اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ } .
وَعَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا { مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا فَقَرَأَ عِنْدَهُ يس غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ أَوْ حَرْفٍ } رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ( وَكُلُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا مُسْلِمٌ وَجَعَلَ ) الْمُسْلِمُ ( ثَوَابَهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ حَصَلَ ) ثَوَابُهَا ( لَهُ وَلَوْ جَهِلَهُ ) أَيْ الثَّوَابَ ( الْجَاعِلُ ) لِأَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ كَالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَوَاجِبٌ تَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ وَصَدَقَةُ التَّطَوُّعِ إجْمَاعًا وَكَذَا الْعِتْقُ وَحَجُّ التَّطَوُّعِ وَالْقِرَاءَةُ وَالصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ .
قَالَ أَحْمَدُ : الْمَيِّتُ يَصِلُ إلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ الْخَيْرِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهِ لِلْأَخْبَارِ .
وَمِنْهَا مَا رَوَى أَحْمَدُ { أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَّا أَبُوك فَلَوْ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْت أَوْ تَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ } رَوَى أَبُو حَفْصٍ عَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ " "
أَنَّهُمَا كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ " وَأَعْتَقَتْ عَائِشَةُ عَنْ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدَ مَوْتِهِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ .
artinya: dan "disunnahkan" bagi orang yang berziarah kepada mayit untuk berbuat sesuatu yang meringankan beban mayit terebut,meskipun dengan meletakkan pelepah kurma yang basah diatas kuburan –karena ada al khobar (hadits)dan buraidah ra berwashiyat dengan demikian sesuai riwayat al Bukhori,juga dengan "dzikir" dan bacaan al qur'an di samping kuburan tersebut dikarenakan apabila dengan pelepah kurma tersebut dapat diharap dengan tasbihnya maka lebih-lebih dengan bacaan al qur'an.
dari ibni umar ra bahwasanya beliau menyanangi apabila mayit dikubur untuk dibacakan dengan pembukaan dan akhir surat al Baqoroh demikian riwayat Allalka'ie. dan riwayat tersebut diperkuat dengan keumuman hadits (bacalah Yasin untuk orang mati kalian)
dari siti Aisyah ra dari sayyidina Abu bakar ra dalam hadits marfu' dikatakan :barangsiapa yang berziarah kepada kedua orang tuanya di setiap hari jum'at atau salah satu dari mereka ,kemudian dia membacakan surat yasin maka allah akan mengampuninya sejumlah huruf atau ayat surat tersebut. hr Abu Syaikh di fadhail al qur'an.
dan seiap qurbah (ibadah) yang dilakukan seorang muslim kemudian dia jadikan pahalanya sebagai hadiah bagi muslim lain baik hidup maupun sudah mati maka hal tersebut dapat dilakukan meskipun ia tidak tahu,sebab allah swt mengetahuinya seperti halnya do'a dan istighfar,ibadah yg bisa digantikan,shodaqoh sesuai ijmak para ulama begitu juga memerdekakan budak,haji sunnah,bacaan qur'an,sholat dan puasa.
imam Ahmad berkata :dapat sampai kepada mayit segala kebaikan seperti shodaqoh,sholat atau yang lainnya karena beberapa hadits diantaranya adalah hadits yang diriwayatkan imam ahmad bahwa :Umar bin khoththob ra bertanya kepada Nabi saw lalu nabi saw menjawab :adapun ayahmu bila ia mengakui ke Esaan allah,kemudian kau berpuasa dan bersedekah untuknya maka hal itu akan memberi manfa'at baginya.
abu hafash meriwayatkan dari al Hasan dan al Husain bahwa mereka berdua memerdekakan budak untuk ayahnya ali bin Abi thalib ra setelai ia meninggal dunia. dan aisyah ra memerdekakan budak untuk saudaranya abdurrahman setelah ia meninggal dunia,sebagaimana yang dikatakan Ibnul mundzir
pendapat Syaikh muhammad bin abdul wahhab :

[
محمد بن عبدالوهاب ]
ذكر محمد بن عبد الوهاب في كتابه أحكام تمني الموت [ ص75 ] مايفيد وصول ثواب الأعمال من الأحياء إلى الأموات ومن ضمنها قراءة القران للأموات حيث ذكر:
((وأخرج سعد الزنجاني عن أبي هريرة مرفوعا من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والهاكم التكاثر ثم قال أني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى الله تعالى
وأخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس مرفوعا من دخل المقابر فقرأ يس خفف الله عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات
انتهى
Muhammad bin abdul wahhab dalam kitabnya "ahkam tamannil al maut " halaman 75 :mengatakan apa yang memberi pengertian bahwa bisa sampainya pahala amal ibadah dari orang hidup untuk orang-orang mati termasuk dengan bacaan al qur'an,ketika dia mengatakan dalam kitab tersebut:
"sa'ad azzanjani meriwayatkan hadits dari abu huroiroh ra dengan hadits marfu' :
:barang siapa memasuki pekuburan kemudian membaca fatihah,qul huwallohu ahad,alha kum attakatsur kemudian dia berkata :ya allah aku menjadikan pahala bacaan kalammu ini untuk ahli kubur dari orang-orang mu'min,maka ahli kubur itu akan menjadi penolongnya nanti di hadapan allah swt.....
Abdul aziz shahib al khollal meriwayatkan dengan sanadnya dari Anas dalam hadits marfu'...
Nabi saw bersabda:
barangsiapa yang memasuki pekuburan kemudian dia membaca yasin maka allah akan meringankan siksaan mereka,dan dia akan mendapatkan pahala ahli kubur tersebut......
selesai




Mari Kita Telaah Kitab Arruh Hal 11 Karangan Imam Ibnul Qayyim Al Jauziyah
اخبرني الحسن بن الهيثم قال سمعت أبا بكر بن الأطروش ابن بنت أبي نصر بن التمار يقول كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم الجمعة
فيقرأ سورة يس فجاء في بعض أيامه فقرأ سورة يس ثم قال اللهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعله في أهل هذه المقابر فلما كان يوم الجمعة التي تليها جاءت امرأة فقالت أنت فلان ابن فلانة قال نعم قالت إن بنتا لي ماتت فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها فقلت ما أجلسك ها هنا فقالت إن فلان ابن فلانة جاء إلى قبر أمه فقرأ سورة يس وجعل ثوابها لأهل المقa ابر فأصابنا من روح ذلك
أو غفر لنا أو نحو ذلك
Al hasan bin al haitsam memberi khabar,dia berkata aku mendengar abu bakar bin al Athrusy ibn binti Abi Nashor al tammar dia berkata:
"ada seorang laki-laki mendatangi kuburan ibunya pada hari jum'atkemudian dia membacakan surat yasin,selang beberapa hari lagi dia datang berziarah dan membaca yasin pula...laki-laki itu berkata: ya alloh,kalau engkau sudi membagikan pahala surat ini,maka bagikanlah pahalanya untuk seluruh ahli kubur ini...."
kemudian jum'at berikutnyapun tiba.....namun tiba-tiba ada wanita tidak dikenal bertanya kepada dia:"engkaukah fulan bin fulanah........?dia menjawab:ia betul....si wanita tadi berkata:sungguh aku mempunyai anak wanita yang sudah meninggal....kemudian aku bermimpi dia sedang duduk disamping kuburannya dengan senang....maka aku bertanya:apa yang membuatmu duduk-duduk di sini seperti ini....???
dia menjawab: sungguh ada seorang pria si fulan bin fulanah yang berziarah di kuburan ibunya dengan membaca surat yasin dan memohon pahalanya di bagikan untuk seluruh ahli kubur....sehingga aku kebagian anugerah bacaan tersebut atau allah mengampuni kami atau semacamnya....


Imam Al Allamah Ibnu Qudamah Al-Hanbali Al-Maqdisy dan bepergian untuk ziarah kubur
قال ابن قدامة في المغني
( فَصْلٌ : فَإِنْ سَافَرَ لِزِيَارَةِ الْقُبُورِ وَالْمَشَاهِدِ .
... فَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : لَا يُبَاحُ لَهُ التَّرَخُّصُ ؛ لِأَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْ السَّفَرِ إلَيْهَا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ } .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَالصَّحِيحُ إبَاحَتُهُ ، وَجَوَازُ الْقَصْرِ فِيهِ ؛ لَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا ، وَكَانَ يَزُورُ الْقُبُورَ ، وَقَالَ : { زُورُوهَا تُذَكِّرْكُمْ الْآخِرَةَ } .
وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ " فَيُحْمَلُ عَلَى نَفْيِ التَّفْضِيلِ ، لَا عَلَى التَّحْرِيمِ ، وَلَيْسَتْ الْفَضِيلَةُ شَرْطًا فِي إبَاحَةِ الْقَصْرِ ، فَلَا يَضُرُّ انْتِفَاؤُهَا """.
وقال:""
فَصْلٌ : وَيُسْتَحَبُّ الدَّفْنُ فِي الْمَقْبَرَةِ الَّتِي يَكْثُرُ فِيهَا الصَّالِحُونَ وَالشُّهَدَاءُ ؛ لِتَنَالَهُ بَرَكَتُهُمْ ، وَكَذَلِكَ فِي الْبِقَاعِ الشَّرِيفَةِ .
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِإِسْنَادِهِمَا { أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُدْنِيَهُ إلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ
Ibnu Qudamah al Hanbali berkata di kitab al Mughni:
(fashal)maka apabila seseorang bepergian untuk menziarahi kuburan dan masyahid,ibnu Aqil berkata:ia tidak beroleh rukhshoh(mengqoshor &menjama' shalat)karena bepergian tersebut dilarang Nabi saw bersabda:(tidak dipersiapkan bepergian kecuali ke 3 masjid)muttafaq 'alaih.
Yang benar(shohieh)adalah diperbolehkannya dan ia boleh mengqoshor shalat itu karena Nabi saw seringkali mendatangi Quba' dengan berjalan kaki dan naik kendaraan dan seringkali berziarah kubur,Nabi Saw bersabda:"berziarah ke kuburan,karena mengingatkan kalian akan akhirat.
Adapun hadits Nabi saw tadi adalah bukan larangan tetapi sedang menerangkan fadhilah(keutamaan masjid yang tiga)dan fadhilah atas sesuatu itu tidak menjadi syarat atas kebolehan dari mengqoshor shalat.Maka idak ada fadhilah pun boleh mengqoshor.
Ibnu Qudamah berkata:
(Fashal) dan disunnahkan untuk dikubur di tempat yang terdapat orang-orang sholeh dan para syuhada' supaya mendapat barokah mereka,juga di tempat-tempat mulia karena telah diriwayatkan oleh imam Bukhory dan Muslim bahwasanya: Nabi Musa As ketika akan meninggal beliau memohon kepada Allah swt untu dikubur didekatkan dengan tanah suci sepelempar batu…….Nabi saw bersabda:"kalau saya ada di sana maka kalian akan saya tunjukkan (kuburannya)di dekat bukit merah
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات وروي عنه عليه السلام من زار قبر والديه فقرأ عنده أو عندهما يس غفر له )) المغني - ج : 2 ص : 224
telah diriwat kan dari Nabi saw bahwa barangsiapa masuk ke kuburan kemudian membaca surat yasin maka akan diringankan untuk mereka (ahli kubur) pada saat itu dan ia akan mendapat kebaikan sebanyak bilangan ahli kubur tersebut.
dan diriwayatkan pula bahwa :barangsiapa yang menziarahi kuburan ke dua orang tuanyakemudian membaca yasin di samping mereka atau salah satunya maka ia akan diampuni.
(al Mughni Li Ibni Qudamah hal 224 juz 2)

wallahu 'alam bishshawab....


Kamis, 08 September 2011

ذكر الله فضله وفوائده

الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

فضل الذكر

عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].
فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

أنواع الذكر

الذكر نوعان:
أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا
أيضاً نوعان:
أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).
النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:
1 - حمد.
2 - وثناء.
3 - و مجد.
فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.
وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: { حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: { أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: { مجّدني عبدي } [رواه مسلم].
النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:
أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

الذكر أفضل من الدعاء

الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
ولهذا جاء في الحديث: { من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.
فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

قراءة القرأن أفضل من الذكر

قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.
وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة - ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.
وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى معرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

من فوائد الذكر

وفي الذكر نحو من مائة فائدة.
إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن.
السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.
السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.
الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.
الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].
السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.
الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.
السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.
الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.
الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.
الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم
القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة
http://www.ebnmasr.net/forum/t34611.html

Tawassul pendapat Imam Al Syaukani


Tawassul pendapat Imam Al Syaukani

Al Muhaddits Al Salafi Al Syaikh Muhammad ibn ‘Ali Al Syaukani dalam risalahnya yang berjudul Al Dlurr Al Nadliid fi Ikhlaashi Kalimaati Al Tauhid mengatakan, “Adapun tawassul kepada Allah dengan salah satu makhluk-Nya dalam mencapai sesuatu yang diinginkan seorang hamba, maka Al Syaikh ‘Izzuddin ibn ‘Abdissalam mengatakan, “bahwasanya tidak boleh tawassul ...kepada Allah kecuali dengan Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam, jika hadits yang menjelaskan tawassul dengan beliau ini dinilai shahih.” Barangkali Syaikh ‘Izzuddin menunjuk kepada hadits yang dikeluarkan oleh Al Nasaa’i dalam Sunannya dan Al Turmudzi , dan dikategorikan shahih oleh Ibnu Majah dan yang lain bahwa seorang tuna netra datang kepada Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam ….dst. “

Para ulama memiliki dua pandangan berbeda menyangkut hadits ini :

1. Tawassul adalah apa yang diucapkan oleh Umar ibn Khaththab ketika ia mengatakan, “Saat kami dulu mengalami paceklik, maka kami bertawassul kepada-Mu dengan Nabi-Mu, hingga akhirnya Engkau menurunkan hujan buat kita, dan kami bertawassul dengan paman Nabi kami”. Hadits ini tercantum dalam Shahih al Bukhari dan kitab lain. Umar telah mengatakan bahwa para sahabat dahulu bertawassul dengan Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam semasa hidup beliau untuk memohon hujan kemudian mereka bertawassul dengan paman beliau, Abbas sepeninggal beliau. Tawassul para sahabat adalah permintaan mereka akan hujan sekiranya beliau berdoa disertai mereka. Berarti beliau adalah mediator mereka kepada Allah, dan Nabi dalam konteks memohon hujan ini adalah orang yang memberi syafaat dan berdoa untuk mereka.

2. Bahwa tawassul dengan Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam bisa pada saat beliau masih hidup, telah tiada, ketika beliau ada di tempat atau tidak berada di tempat. Tidak samar lagi buat kamu bahwa telah nyata tawassul dengan beliau semasa masih hidup dan juga tawassul dengan selain beliau sepeninggal beliau berdasarkan ijma’ sukuti para sahabat. Karena tidak ada satu sahabat pun yang menentang pendapat Umar ibn Khaththab dalam tawassulnya dengan Abbas RA.

Dalam pandangan saya sama sekali tidak ada alasan untuk mengkhususkan tawassul hanya dengan beliau Shallallahu ‘alaihi wasallam, sebagaimana pendapat Syaikh ‘Izzuddin ibn ‘Abdissalam, berdasarkan dua faktor :
a. Fakta yang telah saya sampaikan kepadamu menyangkut adanya konsensus para sahabat.
b. Bahwa tawassul kepada Allah dengan orang-orang yang baik dan para ulama pada dasarnya adalah tawassul dengan amal perbuatan mereka yang baik dan keistimewaan-keistimewaan mereka yang utama. Karena seseorang tidak mungkin menjadi baik kecuali berkat amal perbuatannya. Jika seseorang mengucapkan, “Ya Allah, saya bertawassul kepada-Mu dengan si Fulan yang ‘alim”, maka ini memandang pada ilmu yang melekat padanya.

Dalam Shahih Bukhari dan Shahih Muslim saja telah nyata bahwa Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam mengisahkan tentang tiga orang yang terjebak dalam goa yang tertutup batu besar yang masing-masing bertawassul kepada Allah dengan amal perbutan mereka yang paling luhur kemudian batu itu pun bergeser.

Seandainya tawassul dengan amal perbuatan baik itu tidak boleh atau dikategorikan syirik sebagaimana penilaian orang-orang yang ekstrem dalam masalah ini seperti Ibnu ‘Abdissalam dan yang sependapat dengannya maka niscaya doa mereka tidak akan terkabul dan Nabi pun tidak akan diam untuk mengingkari tindakan mereka setelah menceritakan kisah mereka.

Berangkat dari kenyataan ini engkau akan mengetahui bahwa ayat-ayat yang dikemukakan mereka yang mengharamkan tawassul dengan para Nabi dan orang-orang shalih seperti :
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى "Kami tidak menyembah mareka melainkan supaya mereka mendekatkan kami kepada Allah dengan sedekat-dekatnya." (Q.S.Az.Zumar : 3 )

فلا تدعوا مع الله أحدا "Maka kamu janganlah menyembah seseorangpun di dalamnya di samping ( menyembah ) Allah. " (Q.S.Al.Jin : 18 )
له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لايستجيبون لهم بشيء "Hanya bagi Allah-lah ( hak mengabulkan ) do`a yang benar.Dan berhala-behala yang mereka sembah selain Allah tidak dapat memperkenankan sesuatupun bagi mereka." (Q.S.Ar.Ra`d : 14 )

berada di luar konteks.
Penggunaan ayat-ayat tersebut adalah termasuk beragumentasi atas aspek yang diperselisihkan dengan menggunakan alasan yang berada di luar persoalan. Karena ucapan mereka ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى menjelaskan bahwa mereka menyembah berhala untuk mendekatkan diri kepada Allah. Sedang orang yang bertawassul dengan orang alim misalnya sama sekali tidak menyembahnya. Tetapi ia mengetahui bahwa orang alim itu memiliki keistimewaan di sisi Allah dengan memiliki ilmu. Lalu ia bertawassul dengannya karena keistimewaannya tersebut.

Demikian pula firman Allah فلاتدعوا مع الله أحدا , ayat ini melarang selain Allah dimintakan doa bersamaan dengan Allah seperti mengatakan dengan Allah dan dengan Fulan. Sedang orang yang bertawassul dengan orang alim misalkan tidak berdoa kecuali kepada Allah. Yang terjadi pada dirinya hanyalah tawassul kepada Allah dengan amal shalih yang dilakukan sebagian hamba Allah sebagaimana tiga orang yang terjebak dalam goa yang tertutup batu bertawassul dengan amal shalih mereka.

Hal yang sama juga berlaku pada ayat : له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لايستجيبون لهم بشيء Karena kaum musyrikin berdoa kepada sesuatu yang tidak mampu mengabulkan permohonan mereka dan tidak berdoa kepada Tuhan yang akan mengabulkan permohonan mereka. Sedang orang yang bertawassul dengan orang alim misalkan tidak berdoa kecuali kepada Allah, ia tidak berdoa kepada yang lain dan tidak melibatkan yang lain bersama Allah saat berdoa.

Jika engkau telah mengetahui paparan di atas, maka tidak samar bagimu untuk membantah dalil-dalil yang disampaikan kelompok penolak tawassul, yang berada di luar konteks dari apa yang telah saya jelaskan di atas sebagaimana argumentasi mereka dengan firman Allah : وما أدراك ما يوم الدين , ثم ما أدراك ما يوم الدين ، يوم لاتملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله "Tahukah kamu apa hari pembalasan itu ?Sekali lagi,tahukah kamu apakah hari pembalasan itu ?( Yaitu )hari (ketika )seseorang tidak berdaya sedikitpun untuk menolong orang lain .Dan segala urusan pada hari itu dalam kekuasaan Allah." ( Q.S.Al.Infithaar : 17-19 ) Karena ayat ini hanya menunjukkan bahwa Allah SWT adalah penguasa tunggal di hari kiamat. Selain Allah tidak memiliki apa-apa.
Orang yang bertawassul dengan salah seorang Nabi atau ulama tidak meyakini bahwa orang yang dijadikan bertawassul memiliki peran bersama Allah dalam urusan hari kiamat. Barangsiapa punya keyakinan bahwa salah seorang hamba, baik Nabi atau bukan, memiliki peran demikian, maka ia berada dalam kesesatan yang nyata.

Demikian pula berargumentasi atas diharamkannya tawassul dengan firman Allah :
ليس لك من الأمر شيء ، قل لا أملك لنفسي ضرا ولانفعا "Tak ada sedikitpun campur tanganmu dalam urusan mereka itu."( Q.S.Ali `Imran : 128 )
Katakanlah : "Aku tidak berkuasa mendatangkan kemudharatan dan tidak ( pula )Kemanfaatan kepada diriku." ( Q.S.Yunus : 49 )

Karena kedua ayat ini mengindikasikan bahwa Rasulullah Shallallahu ‘alaihi wasallam tidak memiliki peran apapun dalam urusan Allah dan bahwa beliau tidak bisa memberi manfaat dan bahaya kepada dirinya, lalu bagaimana beliau memberi manfaat dan bahaya kepada orang lain.

Kedua ayat ini tidak mengandung larangan tawassul dengan Nabi atau orang lain dari para Nabi, wali atau ulama.

Allah telah menjadikan buat Rasulullah Shallallahu ‘alaihi wasallam al Maqaam al Mahmud yakni maqam syafa’ah paling besar, dan menunjukkan makhluk agar memohon kepada beliau syafa’ah tersebut sekaligus berkata kepada beliau, “Mintalah kamu akan diberi dan berilah syafaat maka syafaatmu akan diterima.” Perintah Allah ini terdapat dalam kitab-Nya yang mulia bahwasanya syafaat tidak akan ada tanpa seizin Allah dan hanya untuk mendapat ridla-Nya.

Demikian pula argumentasi untuk menolak tawassul dengan sabda Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam saat turun firman Allah :وأنذر عشيرتك الأقربين "Dan berilah peringatan kepada kerabat-kerabatmu yang terdekat." (Q.S.As.Syu`araa : 214 ) “Wahai Fulan, aku tidak memiliki apa-apa dari Allah untukmu. Wahai Fulan binti Fulan, aku tidak memiliki apa-apa dari Allah untukmu.”

Ungkapan ini tiada lain kecuali mengandung penjelasan secara transparan bahwa Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam tidak mampu memberi manfaat orang yang dikehendaki mendapat bahaya dari-Nya dan juga tidak mampu memberi bahaya orang yang dikehendaki Allah mendapat manfaat, dan juga bahwa beliau tidak memiliki apa-apa dari Allah untuk salah satu kerabatnya, apalagi orang lain. Semua orang muslim mengerti akan hal ini.

Dalam hadits ini tidak ada keterangan bahwa Nabi Shallallahu ‘alaihi wasallam tidak dijadikan obyek tawassul kepada Allah. Karena tawassul adalah meminta sesuatu kepada yang memiliki perintah dan larangan. Dalam tawassul orang yang memohon hanya mengajukan di hadapannya sesuatu yang menjadi faktor terkabulnya do’a dari Dzat yang memiliki kekuatan tunggal untuk memberi dan menolak, yakni Penguasa hari pembalasan.

Demikianlah pandangan Imam Al Syaukani.

Zon Jonggol

Sumber:
Mafahim Yajibu an Tushahhhah (Pemahaman-Pemahaman yang Harus Diluruskan), Abuya Prof. DR. Assayyid Muhammad bin Alwi Almaliki Alhasan, dzurriyat Rasulullah dari fam Al-Hasani berasal dari putra Sayyidina Hasan ra yang bernama Hasan Al-Mutsana.
Link: http://www.pejuangislam.com/main.php?prm=karya&var=detail&id=44

Selasa, 14 Juni 2011

Bid'ah dan Sunnah

H

ingga sekarang, sebagian kecil dari saudara-saudara kita seagama masih sering terjebak dalam sikap memutlakkan pendapat sendiri sebagai yang paling benar sehingga cenderung menghakimi dan memvonis orang atau kelompok lain. Di antara vonis-vonis yang masih muncul ke permukaan adalah vonis bid'ah-sesat terhadap amalan-amalan tertentu yang sesungguhnya (kalau dilacak secara cermat) ternyata bukan bid'ah, melainkan justru sunnah yang memang layak dilestarikan oleh setiap Muslim dan Mukmin. Hanya karena keterbatasan referensi, maka vonis bid'ah tidak kunjung hilang, sehingga peringatan maulid Nabi yang diselenggarakan karena kecintaan kepada makhluk terbaik di langit dan bumi ini pun disebut sebagai bid'ah-sesat yang diancam dengan neraka; demikian pula penggunaan alat penghitung dzikir (tasbih), wirid berjamaah, amalan-amalan thariqat, dan lain sebagainya.

Tulisan ini tidak bermaksud mengemukakan dalil-dalil tentang aktivitas-aktivitas ini, dan tidak pula bermaksud memperuncing khilafiah antara pihak pemvonis dan yang divonis. Tujuan pokok tulisan semata-mata untuk menambah wawasan keislaman, khususnya tentang pengertian bid'ah dan contoh-contoh bid'ah yang bergulir dalam sejarah dan yang justru dilakukan oleh para sahabat Nabi.

Pengertian dan Hakikat Bid’ah

Dalil yang sering dikemukakan oleh saudara-saudara kita yang seringkali memvonis bid’ah terhadap amalan-amalan tertentu adalah hadis Nabi saw. yang sangat terkenal dan berbunyi:

وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

“Hindarilah perkara-perkara yang baru (diada-adakan), karena setiap perkara yang baru adalah bid’ah, dan setiap bid’ah adalah sesat.”[1]

Untuk memahami hadis tersebut secara baik dan menerapkannya secara benar terhadap persoalan-persoalan konkret tampaknya sangat penting dijelaskan terlebih dahulu apa sebenarnya yang dimaksud dengan kata bid’ah.

Dari segi bahasa, bid’ah berasal dari kata bada’a yang dalam kamus Mukhtâr al-Shihâh diartikan dengan ikhtara’a,[2] sedangkan dalam Lisân al-‘Arab diartikan dengan ansya-a wa bada-a.[3] Kedua makna yang ditunjukkan dalam dua kamus yang sangat terkenal itu pada dasarnya sama: ‘mengadakan sesuatu yang sebelumnya tidak ada’.

Bid’ah memang berarti mengadakan atau menciptakan sesuatu yang sebelumnya tidak ada. Bid’ah adalah wujud konkret sebuah prakarsa, baik dalam masalah ibadah maupun dalam soal muamalah. Merintis suatu perbuatan, jalan atau cara, dalam kebaikan atau dalam keburukan, adalah bid’ah; tetapi merintis cara atau jalan baru yang dilakukan dalam rangka kebaikan dan pendekatan diri kepada Allah, sesungguhnya justru menjadi bagian penting dari ajaran agama.

Dalam kaitan ini, hadis Nabi berikut—sebuah hadis yang sangat populer karena dikutip dalam banyak kitab hadis—barangkali perlu disimak dengan seksama kandungan maknanya agar kita tidak terlalu sempit dalam memandang agama. Dalam hadis Jarir ibn ‘Abdullah disebutkan bahwa Rasulullah saw. bersabda:

من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء

“Barangsiapa merintis (membuat atau meletakkan) jalan yang baik dalam Islam, maka ia memperoleh pahalanya dan pahala orang-orang yang melakukannya sesudahnya, tanpa berkurang sedikit pun pahala mereka; dan barangsiapa merintis (membuat atau meletakkan) jalan yang buruk dalam Islam, maka dia menanggung dosanya dan dosa orang-orang yang melakukannya sesudahnya, tanpa berkurang sedikit pun dosa mereka.”[4]

Makna yang paling tepat untuk kata Arab sanna – yasunnu adalah “merintis” atau melakukan sesuatu pertama kali yang selanjutnya dapat dilakukan oleh orang lain. Makna ini dapat dipahami dari ungkapan Ibn Manzhur dalam Lisân al-‘Arab-nya:

كل من ابتدأ أمرا عمل به قوم بعده قيل هو الذي سنه

“Setiap orang yang memulai suatu perkara yang kemudian perkara itu dikerjakan oleh orang-orang sesudahnya, maka dikatakan, dialah orang yang ‘merintis’ perkara itu.”[5]

Ini berarti bahwa yang dimaksud dengan kata sunnah dalam hadis Nabi di atas adalah “jalan atau perkara baru yang dirintis” atau “prakarsa”; dan perkara-perkara yang dirintis oleh seseorang, atau yang disebut dengan prakarsa, adakalanya baik sehingga disebut sunnah hasanah, dan adakalanya buruk sehingga disebut sunnah sayyi-ah, sebagaimana diisyaratkan oleh hadis di atas. Dalam kaitan ini, kata sunnah (bukan sunnah dalam pengertiannya sebagai perkataan, perbuatan, dan ketetapan Nabi) sama maknanya dengan kata bid’ah.

Banyak ulama, seperti Imam al-Syafi’i, al-Qurthubi, dan yang lain-lain, membagi bid’ah menjadi dua: bid’ah hasanah ‘bid’ah yang baik’ (atau bid’ah mahmûdah ‘bid’ah yang terpuji’), dan bid’ah sayyiah ‘bid’ah yang buruk’ (atau bid’ah madzmûmah ‘bid’ah yang tercela’), sebagaimana halnya sunnah dalam pengertian ini juga dibagi menjadi dua, yaitu sunnah hasanah dan sunnah sayyiah. Bid’ah yang sesuai, sejalan, atau selaras dengan sunnah Nabi maka ia adalah bid’ah yang baik (hasanah), dan bid’ah yang menyalahi, menyimpang, atau bertentangan dengan sunnah Nabi maka ia bid’ah yang buruk (sayyiah).

Imam al-Nawawi, penulis Syarah Shahih Muslim yang sangat terkenal dan tidak seorang pun mengingkari kapasitasnya, bahkan mengatakan hal yang senada dengan hadis “man sanna sunnatan hasanah …” tetapi beliau menggunakan kata yang seakar dengan kata bid’ah di dalam kitab itu:

ان كل من ابتدع شيئا من الشر كان عليه مثل وزر كل من اقتدى به في ذلك العمل مثل عمله إلى يوم القيامة ومثله من ابتدع شيأ من الخير كان له مثل أجر كل من يعمل به إلى يوم القيامة

“Setiap orang yang ‘menciptakan’ suatu amal keburukan, maka dia ikut menanggung dosa yang sama dengan dosa orang yang mengikutinya dalam amal itu hingga hari kiamat; dan setiap orang yang ‘menciptakan’ suatu amal kebaikan, maka dia memperoleh pahala yang sama dengan pahala orang yang melakukan amal itu hingga hari kiamat.”[6]

Bagi orang-orang yang memahami bahasa Arab, sebenarnya tidak diperlukan lagi penjelasan mengenai apa yang dimaksud dengan kata ibtada’a yang digunakan Imam al-Nawawi dalam ungkapan di atas; ibtada’a artinya “berbuat bid’ah” atau “menciptakan perkara baru yang sebelumnya tidak ada”.

Memaknai bid’ah dengan “prakarsa” dilakukan juga oleh seorang ulama besar yang sangat moderat asal Tuban, Jawa Timur, yaitu H.M.H. Al-Hamid Al-Husaini dalam buku beliau yang sarat dengan informasi mengenai khilafiyah. Buku itu berjudul Pembahasan Tuntas Perihal Khilafiyah dan sangat layak disimak oleh kaum wahabi dan orang-orang yang sepaham dengan mereka, agar mereka memperoleh tambahan ilmu yang bermanfaat sehingga mereka tercerahkan dan tidak mudah menuduh sesat semua bid’ah.

Jadi, yang dimaksud dengan bid’ah sesat yang diungkapkan oleh Nabi tiada lain adalah setiap jalan buruk yang dirintis, atau setiap prakarsa atau perkara baru yang buruk, yaitu yang bertentangan secara nyata dengan ketentuan nash-nash al-Quran dan al-Sunnah.

Satu hal yang pasti dalam kaitan ini adalah bahwa tidak ada penjelasan sedikit pun dari Nabi saw., apakah prakarsa atau bid’ah itu berlaku masanya sesudah beliau wafat (yaitu setelah agama Islam dinyatakan sudah sempurna) ataukah yang juga berlangsung pada masa Rasulullah masih hidup, yaitu di sela-sela turunnya wahyu; sehingga bukan pada tempatnya apabila membatasi bid’ah pada perkara-perkara yang berlangsung sesudah masa Nabi saja, sebab hal ini bertentangan dengan satu kenyataan bahwa para sahabat pada masa beliau juga sering melakukan sesuatu yang tidak dikerjakan dan/atau diperintahkan oleh Nabi, bahkan dalam soal ibadah sekalipun. Sebuah riwayat yang dikutip oleh Imam al-Bukhari dan juga oleh imam-imam hadis lainnya menunjukkan apa yang dimaksud dengan kenyataan itu.

عن رفاعة بن رافع الزرقي قال ثم كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا

Dari Rifa’ah ibn Rafi’ al-Zarqi, ia berkata: Pada suatu hari saya salat di belakang Nabi saw.; kemudian ketika bangun dari ruku’, beliau mengucapkan sami’allahu liman hamidah ‘semoga Allah mendengarkan orang yang memujinya’, dan seorang makmum mengucapkan allahumma lakal hamdu katsiran thayyiban mubarakan fihi ‘Ya Allah, bagi-Mu segala puji, pujian yang banyak, penuh berkah, dan baik’. Ketika beliau selesai salat, beliau langsung bertanya, ‘Siapa yang mengucapkan doa tadi?’ Orang itu menjawab, ‘Saya wahai Rasulullah.’ Beliau bersabda, “Tadi aku melihat tiga puluh lebih malaikat berebutan siapa yang akan mencatat doa itu pertama kali.”

Riwayat di atas dikutip dalam Shahih al-Bukhari (I/275), Shahih Muslim (I/419), Shahih Ibn Khuzaymah (I/237), Shahih Ibn Hibban (V/236), al-Mustadrak (I/348), Sunan Abi Dawud (I/204), al-Sunan al-Kubra (I/222), Sunan al-Nasai al-Mujtaba (II/132), Muwaththa’ Malik (I/211), Musnad al-Bazzar (IX/272-273); al-Mu’jam al-Awsath (VII/97), Musnad Ahamd (III/167), dan kitab-kitab hadis lainnya.

Dari matan hadis tersebut mudah dipahami bahwa doa yang diucapkan seorang makmum yang salat di belakang Rasulullah itu merupakan prakarsanya sendiri, dan Nabi tidak melarangnya, melainkan justru memujinya, padahal beliau pernah bersabda, “Shallu kama raaytumuni ushalli ‘Salatlah kamu sebagaimana kamu melihat aku salat’.”

Apabila dikatakan, “Itu ‘kan pada masa Nabi dan kejadian semacam itu sudah jamak, karena apa yang disebut Sunnah Nabi bukan hanya perkataan dan perbuatan beliau, melainkan juga ketetapan (taqrir) beliau, yaitu segala sesuatu yang didiamkan atau dikukuhkan oleh beliau.”

Kalau kita mengacu pada pengertian bid’ah sebagai “prakarsa” atau “cara yang dirintis”, maka pertanyaan di atas tidak perlu dijawab lagi. Namun, agar semakin jelas, mari kita lacak lafal kullu ‘semua atau segala’ dalam hadis kullu bid’atin dhalalah ‘semua bid’ah adalah sesat’ yang dijadikan dalil utama oleh pakar-pakar bid’ah untuk menghantam semua jenis perkara baru sebagai bid’ah sesat.

Dalil Umum Menunjuk Pada Pengertian Khusus

Kata kull dalam hadis di atas bersifat umum tetapi mengandung pengertian khusus. Bahwa hal semacam itu seringkali melekat pada nash-nash, baik al-Quran maupun al-Hadis, tidak perlu dipertentangkan. Dari contoh-contoh ayat berikut akan dapat dipahami apa yang dimaksudkan dengan lafal umum yang menunjuk pada pengertian khusus.

تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين

“(Angin taufan itu) menghancurkan segala sesuatu atas perintah Tuhannya; maka jadilah mereka tidak ada yang kelihatan lagi kecuali (bekas-bekas) tempat-tempat tinggal mereka. Demikianlah Kami memberikan balasan kepada orang-orang yang pendosa.” (Q.S. al-Ahqaf, 46: 25).

Kata kull dalam ayat di atas secara harfiah bermakna “segala/semua” dan kata ini bersifat umum, tetapi ia menunjuk hanya pada “kaum Tsamud”, bukan yang lain. Kalau kata kull dalam ayat itu diterjemahkan secara harfiah dan apa adanya, maka berarti bahwa yang dihancurkan oleh angin topan itu adalah semua yang ada di langit dan di bumi tanpa ada perkecualian, bahkan juga langit dan bumi itu sendiri, berikut dengan segala isinya; dan itu berarti kiamat.

Hal senada dapat disimak dalam firman Allah:

إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم

“(Burung Hud-Hud berkata:) Sesungguhnya aku menemukan seorang wanita (Ratu Balqis) yang memerintah mereka dan dia dianugerahi segala sesuatu serta mempunyai singgasana yang besar.” (Q.S. al-Naml, 27: 23).

Apa yang diberikan Allah kepada Ratu Balqis seperti yang disaksikan dan dikatakan oleh Hud-Hud dalam ayat di atas bukan “segala sesuatu” dalam pengertiannya yang harfiah; sebab dia tidak dianugerahi apa yang dianugerahkan Allah kepada Nabi Sulaiman a.s., seperti kemampuan berkomunikasi dengan binatang dan makhluk-makhluk lainnya. Ini berarti bahwa ungkapan kull di dalam ayat di atas bersifat umum tetapi menunjuk pada pengertian khusus, yaitu terbatas hanya pada “segala sesuatu” yang dianugerahkan kepada Ratu Balqis.

Dalam hadis pun, persoalan ‘am (umum) dan khash (khusus) tersebut sudah biasa muncul. Sebutlah, misalnya, sabda Nabi dalam hadis Abu Hurairah:

كل بن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب

Semua anak Adam akan hancur dimakan tanah kecuali tulang tengkorak; dari tanah dia diciptakan dan di tanah dia dibentuk dan disusun ulang.”[7]

Dalam hadis di atas disebutkan kull ibn Adam ‘semua anak Adam’. Hadis ini juga secara harfiah berlaku atau bersifat umum, tetapi tidak berarti bahwa jasad “semua” anak Adam pasti dimakan tanah. Sebab, dalam riwayat lain disebutkan bahwa ada golongan-golongan hamba Allah yang jasad mereka tetap utuh, tidak dimakan tanah, karena Allah sendiri telah mengharamkan atas tanah untuk memakan jasad mereka. Mereka adalah para nabi, syuhada, ulama, dan para pemikul al-Quran. Dalam hadis shahih yang dikutip oleh banyak ahli hadis disebutkan:

إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء

“Sesungguhnya Allah ‘azza wa jalla telah mengharamkan atas tanah untuk memakan jasad para nabi.”[8]

Jadi, kembali ke hadis “bid’ah” yang selalu dijadikan hujjah untuk menghantam seluruh jenis bid’ah oleh pakar-pakar bid’ah, lafal kull dalam hadis itu—sekali lagi—bersifat umum tetapi menunjuk pada pengertian khusus, yaitu hanya terbatas pada jenis-jenis bid’ah yang menimbulkan madarat dan menyimpang dari ketentuan syara’ secara esensial.

Kalau kenyataan ini tetap ditolak, dan saudara-saudara kita dari kaum wahabi atau yang sepaham dengan mereka tetap “berkeyakinan” bahwa yang dimaksud dengan bid’ah adalah semua perkara baru yang tidak pernah dilakukan dan/atau diperintahkan oleh Nabi, tanpa memandang keriteria baik atau buruk, manfaat atau madarat, maka mau tak mau mereka “wajib” memasukkan nama Abu Bakar ash-Shiddiq dan ‘Umar ibn Khaththab sebagai pelopor-pelopor bid’ah, dan tentu tidak perlu lagi berdalih (misalnya): “Mereka lain, dong!”

Abu Bakar Berbuat Bid’ah

Pada suatu ketika ‘Umar ibn al-Khaththab mendesak Khalifah Abu Bakar al-Shiddiq r.a. agar segera mengumpulkan wahyu yang terserak karena banyaknya sahabat penghafal al-Quran yang gugur dalam Perang Yamamah sehingga dikhawatirkan banyak ayat al-Quran yang lenyap bersama mereka. “Perang Yamamah telah memakan banyak korban, termasuk sahabat-sahabat penghafal al-Quran,” kata ‘Umar membuka percakapan dengan Khalifah. “Aku khawatir sekali peperangan itu akan menggugurkan para penghafal al-Quran di seluruh negeri, sehingga banyak ayat al-Quran yang hilang. Menurut hematku, alangkah baiknya apabila Anda memerintahkan pengumpulan al-Quran (menjadi satu mushaf),” kata ‘Umar lebih lanjut. Khalifah menjawab:

كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

“Bagaimana mungkin aku melakukan sesuatu yang belum pernah dilakukan Rasulullah saw.?”—dengan kata lain: “Bagaimana mungkin aku melakukan bid’ah?”. ‘Umar berkata, “Demi Allah, ini perbuatan yang baik.” Dan ‘Umar terus mengulangi usulannya tentang pengumpulan al-Quran, sehingga “Allah membuka dadaku sebagaimana Dia telah membuka dada ‘‘Umar , dan aku sependapat dengan ‘Umar mengenai hal itu,” kata Abu Bakar pada akhirnya.[9]

Mari kita simak kembali apa yang diucapkan Abu Bakar ketika pertama kali mendengar usulan ‘Umar . “Bagaimana mungkin aku melakukan sesuatu yang tidak dilakukan oleh Rasulullah?” Ungkapan ini sama maknanya dengan “Bagaimana mungkin aku berbuat bid’ah?” Abu Bakar sudah tahu secara pasti bahwa apa yang diusulkan ‘Umar itu tidak pernah dilakukan dan bahkan tidak pernah diperintahkan oleh Nabi, karena itu beliau tidak langsung menyetujui usulan ‘Umar melainkan menjawabnya dengan ungkapan itu karena kehati-hatian beliau. Baru setelah melalui perenungan yang cermat, pada akhirnya beliau menyetujui usulan ‘Umar ibn al-Khaththab.

‘Umar ibn al-Khaththab Berbuat Bid’ah

Salat tarawih berjamaah di masjid tidak dilakukan oleh Rasulullah saw. secara terus-menerus karena khwatir menjadi wajib sehingga memberatkan para sahabat. Dalam kaitan ini, beliau bersabda, “Aku tidak meragukan kedudukan kalian, tetapi aku khawatir salat tarawih berjamaah itu diwajibkan atas kamu kemudian kalian tidak mampu melakukannya.”[10]

Salat tarawih berjamaah mulai populer pada masa ‘Umar ibn al-Khaththab. Pada suatu malam di bulan Ramadan, ‘Abdurrahman ibn ‘Abd al-Qari pergi ke masjid bersama ‘‘Umar, dan ternyata di masjid banyak sekali orang yang melakukan salat (tarawih) sendiri-sendiri, saling terpisah antara yang satu dan yang lain. ‘Umar berkata, “Andaikata mereka berjamaah pada satu qari‘ (imam), tentu hal itu lebih utama.” ‘Umar kemudian berketetapan menghimpun mereka agar berjamaah dan bermakmum kepada Abi ibn Ka’ab. Pada malam yang lain, ‘Abdurrahman ibn ‘Abd al-Qari pergi lagi ke masjid bersama ‘Umar, dan ternyata orang-orang sedang menunaikan salat tarawih berjamaah pada satu imam. ‘Umar berkata:

نعمت البدعة هذه

“Sebaik-baik bid’ah adalah yang ini (salat tarawih berjamaah).”[11]

Disebut sebagai sebaik-baik bid’ah karena salat tarawih semacam itu mengandung kebaikan dan masuk pada wilayah yang terpuji meskipun Nabi saw. sendiri tidak melestarikannya. “Apa yang dilakukan ‘Umar r.a. dengan memelihara salat tarawih berjamaah serta mengumpulkan orang-orang dan menganjurkan mereka untuk melakukan salat tarawih ini adalah bid’ah,” kata al-Imam al-Qurthubi menegaskan. “Tetapi itu bid’ah mahmudah mamduhah ‘bid’ah yang terpuji’.”[12]

Di sini bahkan ‘Umar sendiri justru menggunakan kata bid’ah untuk menunjuk pada salat tarawih berjamaah pada satu imam yang diprakarsainya.

Salat Dhuha Adalah Bid’ah dan Sebaik-Baik Bid’ah

Dalam sebuah riwayat yang dikutip oleh al-Bukhari, Muslim, Ibn Khuzaymah, Ibn Hibban, dan imam-imam hadis lainnya dinyatakan bagaimana kata bid’ah itu justru digunakan untuk menunjuk pada salat Dhuha. Riwayat itu berasal dari Mujahid r.a., ia berkata:

دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى في المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة

“Aku dan ‘Urwah ibn al-Zubair memasuki masjid, tiba-tiba Abdullah ibn ‘Umar duduk di dekat kamar ‘Aisyah sementara orang-orang sedang menunaikan salat Dhuha di dalam masjid, lalu kami bertanya kepada Ibn ‘Umar tentang salat mereka, dan ia menjawab, “Bid’ah.”[13]

Dalam riwayat lain yang dikutip oleh Imam al-Thabrani dalam al-Mu’jam al-Kabir-nya dinyatakan bahwa Ibn ‘Umar berkata:

صلاة الضحى بدعة ونعمت البدعة

“Salat Dhuha itu bid’ah dan sebaik-baik bid’ah.”[14]

Perkataan Ibn ‘Umar barangkali disebabkan karena Nabi memang tidak pernah melakukan salat Dhuha, atau hanya melakukannya sekali sebagaimana disebutkan dalam hadis-hadis yang dikutip oleh al-Bukhari berikut yang berasal dari Abu Layla:

ما أنبأنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى

“Tidak seorang pun yang memberitakan kepada kami bahwa ia pernah melihat Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam melakukan salat Dhuha.”[15]

Dalam riwayat lain yang juga dikutip oleh Imam al-Bukhari dan beberapa imam hadis lainnya disebutkan:

فقال رجل من آل الجارود لأنس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال ما رأيته قط صلاها إلا يومئذ

“Seorang laki-laki dari keluarga al-Jarud bertanya kepada Anas, ‘Apakah Nabi shallallahu ‘alayhi wa sallam selalu menunaikan salat Dhuha?’ Anas menjawab, ‘Aku tidak pernah melihat Nabi menunaikan salat Dhuha kecuali pada hari itu’.”[16]

Demikian juga riwayat yang berasal dari ‘Urwah, dari ‘Aisyah, ia berkata:

ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى وإني لأسبحها

“Aku tidak pernah melihat Rasulullah saw. bertasbih (maksudnya: salat) Dhuha, sementara aku bertasbih (maksudnya: salat) Dhuha.”[17]

Kasus salat Dhuha ini hampir sama dengan kasus salat Tarawih; Nabi pernah melakukannya tetapi karena khawatir salat itu diwajibkan atas umatnya, maka beliau meninggalkannya (tidak melakukannya di masjid), dan sebuah hadis disebutkan bahwa beliau sering meninggalkan amal-amal tertentu karena alasan itu. Hal itu ditegaskan antara lain dalam hadis yang dikutip oleh Ibn Hibban:

عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى وكانت عائشة تسبحها وكانت تقول إن رسول الله ترك كثيرا من العمل خشية أن يستن به فيفرض عليهم

“Dari Ibn Syihab ia berkata, Aku diberi berita oleh ‘Urwah ibn al-Zubair bahwa ‘Aisyah, istri Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam berkata, ‘Rasulullah tidak pernah bertasbih Dhuha’, sementara ‘Aisyah sendiri selalu bertasbih Dhuha. ‘Aisyah juga berkata, ‘Sesunguhnya Rasullullah telah meninggalkan banyal amal ibadah karena takut amal-amal itu disunnatkan atau diwajibkan atas mereka (umat Nabi).”[18]

Namun, satu hal yang pasti adalah bahwa Ibn ‘Umar menggunakan kata ‘bid’ah’ untuk menunjuk suatu perkara yang jelas bukan perkara buruk—dalam hal ini salat Dhuha. Bahwa salat ini termasuk di antara ibadah-ibadah yang disyariatkan; hal itu juga sudah jelas dan tidak perlu diperdebatkan berdasarkan hadis-hadis yang antara lain menyatakan bahwa Rasulullah saw. pernah mewasiatkan salat Dhuha kepada Abu Dzarr,[19] dan juga kepada Abu Hurairah.[20]

Intinya, apa pun yang dilakukan seorang hamba untuk mendekatkan diri kepada Allah, selama tidak ada larangan yang tegas dari nash (al-Quran dan al-Hadis), meskipun tidak pernah diperintahkan oleh Allah dan Rasulnya, maka tidak dapat serta-merta disebut sebagai bertentangan al-Quran dan al-Sunnah. Kasus salat tarawih berjamaah ala `Umar—sekali lagi—adalah salah satu contoh ibadah dari sekian banyak contoh yang termasuk dalam pengertian ini. Misalnya: Nabi tidak pernah memerintahkan para sahabat berdzikir atau bertasbih sebanyak “sepuluh ribu kali” dalam sehari semalam yang dihitung dengan “simpul-simpul benang”, dan beliau juga tidak pernah mengeluarkan larangan mengenai hal itu, tetapi Abû Hurairah justru melakukannya. Dalam riwayat yang berasal dari `Ikrimah disebutkan bahwa Abû Hurairah setiap hari selalu bertasbih sebanyak sepuluh ribu kali. Abû Hurairah bahkan berkata, “Aku bertasbih sebanyak dosaku.” Adapun dalam riwayat yang berasal dari Na`im ibn Muharriz ibn Abû Hurairah disebutkan bahwa Abû Hurairah mempunyai seutas benang dengan dua ribu simpul; dia tidak tidur sebelum bertasbih dengan menggunakan simpul-simpul itu.”[21]

Nabi saw. juga tidak pernah memerintahkan para sahabat berdzikir atau bertasbih dengan kerikil, dan juga tidak pernah mengeluarkan larangan mengenai hal itu, tetapi Abû Shafiyyah, mawla Nabi saw., justru setiap hari selalu menghamparkan selembar kulit, kemudian mengambil kantong yang berisi kerikil, lalu ia bertasbih dengan kerikil itu hingga tengah hari, kemudian ia bangun. Bila ia salat Zhuhur, ia mengambil lagi kerikil itu kemudian bertasbih dengan kerikil itu hingga sore.”[22]

Dalam kasus ini, Abû Hurairah dan Abû Shafiyyah telah melakukan bid`ah dan “menciptakan sendiri (secara baru) batasan jumlah, cara, dan waktu-waktunya”. Lagi-lagi, kenyataan ini membatalkan pernyataan kaum Wahabi atau para pemvonis bid'ah kecuali kalau mereka "berkenan" memasukkan Abû Hurairah dan Abû Shafiyyah sebagai para pelaku bid`ah yang sesat dalam kasus ini.

Lebih Jauh tentang Macam-Macam Bid’ah

Kalau yang dimaksud dengan bid’ah semata-mata adalah sesuatu yang tidak pernah terjadi pada masa Raslullah saw. atau yang tidak pernah dilakukan atau diperintahkan oleh beliau, maka Abu Bakar, ‘Umar ibn al-Khaththab, Zaid ibn Tsabit (penulis wahyu di masa Rasul, penghimpun al-Quran di masa Abu Bakar, dan ketua panitia pembukuan al-Quran di masa 'Utsman ibn 'Affan), dan para sahabat lainnya adalah pelopor-pelopor bid’ah, dan seluruh kaum Muslimin dari dulu hingga sekarang adalah pendukung-pendukung bid’ah karena mereka menggunakan mushhaf al-Quran yang lahir dari perbuatan bid’ah yang tidak pernah dilakukan dan/atau diperintahkan oleh Rasulullah saw. Pengumpulan al-Quran yang dilakukan Abu Bakar al-Shiddiq r.a.—sebagaimana diakui sendiri—adalah perbuatan yang tidak pernah dilakukan Rasulullah saw., dan hal itu berarti bid’ah, tetapi tentu saja bukan bid’ah madzmumah 'bid’ah yang tercela', apalagi bid’ah sesat, bahkan juga bukan semata-mata bid’ah mahmudah, melainkan justru bid’ah wajib. Satu kaidah fikih yang sangat populer: Ma la yatimmu al-wajib illa bihi fahuwa wajib ‘Apa pun yang menjadi syarat sempurnanya perkara yang wajib, maka ia juga wajib’.[23]

Mengamalkan al-Quran adalah wajib, dan pengamalan ini hanya mungkin dilakukan apabila seseorang mempelajarinya, sehingga mempelajari al-Quran juga wajib. Karena mempelajari al-Quran wajib, maka menjaga al-Quran dari kemusnahan (agar tetap bisa dipelajari) juga wajib. Pengumpulan al-Quran yang dilakukan Abu Bakar r.a. dan para sahabat tidak lain adalah upaya awal untuk memelihara al-Quran, sehingga meskipun pengumpulan al-Quran adalah bid’ah—tidak pernah dilakukan oleh Rasulullah saw.—perbuatan itu adalah bid’ah yang bersifat wajib, sebab kewajiban mengamalkan al-Quran tidak mungkin bisa dilaksanakan kalau bukan karena bid’ah yang satu ini. Terkait dengan masalah ini, Imam Abu Muhammad 'Izz al-Din, dalam kitab Qawa‘id al-Ahkam fi Mashalih al-Anam, bahkan menegaskan adanya berbagai jenis bid’ah, “Bid’ah adalah melakukan sesuatu yang tidak dikenal pada masa Rasulullah saw., dan terbagi menjadi: bid’ah wajib, bid’ah haram, bid’ah sunnah, bid’ah makruh, dan bid’ah mubah. Cara mengetahui macam-macam bid’ah adalah dengan menghadapkan bid’ah itu pada kaidah-kaidah hukum (syariat). Jika ia masuk pada kaidah wajib, maka ia wajib; jika masuk pada kaidah haram, maka ia haram; jika masuk pada kaidah sunnah, maka ia sunnah; jika masuk pada kaidah makruh, maka ia makruh; dan jika ia masuk pada kaidah mubah, maka ia mubah. Bid’ah wajib banyak contohnya, antara lain mempelajari ilmu nahwu (gramatika bahasa Arab) yang digunakan untuk memahami kalam Allah dan kalam Rasulullah saw.; hal itu adalah wajib (wajib kifayah, yaitu wajib atas sebagian orang—pen.), karena memelihara syariat adalah wajib dan hal itu tidak bisa dilakukan kecuali dengan mengetahui syariat itu sendiri. Apa pun yang perkara wajib tidak bisa terlaksana dengan sempurna kecuali dengannya, maka ia pun wajib.”[24]

Dalil-Dalil Lain Para Pemvonis Bid’ah

Selain dalil “bid’ah” yang sudah disinggung sebelumnya, ada dalil-dalil lain yang seringkali digunakan sebagai dalil-dalil (tepatnya sebagai dalih-dalih) oleh para pemvonis bid’ah dari kalangan Wahhabi dan/atau yang sepaham dengan mereka, yang pada umumnya berkisar pada:

(1) Firman Allah yang berbunyi:

وما آتَاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

“Apa yang disampaikan Rasul kepadamu, ambillah; dan apa yang dilarangnya, tinggalkanlah!” (Q.S. 59: 7);

(2) Hadis Nabi saw. yang senada dengan ayat di atas:

إذا أمرتكم بأمرفأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه

“Jika aku suruh kamu dengan suatu urusan, maka kerjakanlah sesuai dengan kemampuanmu; dan apa yang aku larang, jauhilah;”[25]

(3) HadisNabi tentang hal-hal yang tidak ada sumbernya dalam al-Quran/al-Hadis:

من أحدث في أمرناهذا ما ليس منه فهو رد

“Barangsiapa yang dalam urusan agama menciptakan suatu aktivitas yang tidak berasal dari agama itu sendiri, maka ia tertolak (batil).”[26]

(4) Hadis Nabi yang senada:

من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد

“Barangsiapa yang mengerjakan aktivitas yang tidak kami perintahkan, maka ia tertolak (batil).”[27]

Dalil-dalil (1) dan (2) di atas sama-sama menunjukkan bahwa kita harus menjalankan semua yang diperintahkan oleh Rasulullah saw. serta menjauhi semua yang dilarang oleh beliau.

Namun begitu, yang perlu digarisbawahi mengenai dua dalil ini adalah ungkapan Allah “dan apa yang dilarangnya, tinggalkanlah” atau ungkapan Nabi “dan apa yang aku larang, jauhilah”. Di sini tampak dengan jelas bahwa yang wajib ditinggalkan atau dijauhi adalah “yang dilarang” oleh Rasulullah saw., bukan “yang ditinggalkan” atau “yang tidak dilakukan” oleh beliau. Segala sesuatu yang ditinggalkan Rasulullah saw. tidak serta-merta wajib ditinggalkan oleh umatnya, atau tidak serta-merta haram hukumnya apabila dikerjakan. Meninggalkan yang ditinggalkan Rasulullah saw. adalah mustahabb ‘lebih disukai’ atau masnunah ‘disunatkan’, sedangkan mengerjakannya adalah makruh ‘tidak disukai’.

Rasulullah saw. tidak suka makan bawang putih dan bawang merah, dan tidak suka pula berdekatan dengan orang yang baru makan keduanya. “Aku makan bawang putih dan kemudian datang ke Masjid Nabi saw., sedang aku sudah tertinggal satu rakaat," kata al-Mughirah ibn Syu'bah bercerita. ‘Tatkala aku memasuki masjid, beliau mendapatkan bau bawang putih itu. Setelah selesai salat, beliau bersabda, ‘Barangsiapa makan buah pohon ini (bawang putih), janganlah ia mendekati masjid kami sebelum hilang baunya.’ Setelah selesai salat, aku datang kepada Rasulullah saw. dan berkata, ‘Wahai Rasulullah, demi Allah, tolong berikan tangan Anda kepadaku.’ Kemudian aku memasukkan tangan beliau ke lengan gamisku hingga menyentuh dadaku. Tiba-tiba aku merasakan dadaku panas. Beliau lalu bersabda, Inna laka 'udzran ‘sesungguhnya engkau sedang berhalangan (memasuki masjid)’.”[28]

Dalam riwayat yang lain diceritakan bahwa Abu Ayyub al-Anshari r.a. pernah mengirimkan kepada Rasulullah saw. makanan, dan beliau tidak mau memakannya karena makanan itu mengandung bawang putih. Abu Ayyub bertanya kepada beliau, “Wahai Rasulullah, A haramun huwa ‘apakah bawang itu haram’?” Beliau menjawab, “Tidak, tetapi aku tidak menyukainya karena baunya.”[29] Jadi, apa yang ditinggalkan atau yang tidak dilakukan atau bahkan yang tidak disukai Rasulullah saw. tidak serta-merta haram atau—dengan kata lain—merupakan sesuatu yang wajib ditinggalkan pula oleh umat beliau.

Adapun hadis dalam dalil (3) dan (4) di atas sebenarnya berkaitan dengan hal-hal yang cenderung tercela, keji dan mungkar, dan tidak ada kaitannya dengan hal-hal yang mengandung manfaat dan kebaikan. Hadis “Barangsiapa yang dalam urusan agama menciptakan suatu aktivitas yang tidak berasal dari agama itu sendiri, maka ia tertolak (batil)” dan hadis “Barangsiapa yang mengerjakan aktivitas yang tidak kami perintahkan, , maka ia tertolak (batil)” di atas pernah diungkapkan oleh Ibnu Abi Awfa, dan dikutip oleh Imam Bukhari dalam kitab Shahih-nya dan Ibn Hajar al-‘Asqalani dalam kitab Taghliq al-Ta'liq-nya, ketika berbicara tentang perbuatan al-najsyu ‘menawar barang dengan maksud agar orang lain menawar lebih tinggi’, suatu aktivitas yang hingga sekarang juga masih sering muncul dan biasanya dilakukan oleh teman si penjual dalam rangka kolusi dan memperdaya para pembeli sehingga keuntungan mereka menjadi berlipat ganda. Ibnu Abi Awfa berkata, “Al-Najisy ‘orang yang melakukan najsy’ adalah pemakan riba dan pengkhianat. Perbuatan itu merupakan tipu daya yang batil.’ Nabi saw. bersabda:

الخديعة في النار ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد

“Penipu itu akan dijebloskan ke neraka. Dan barangsiapa melakukan perbuatan yang tidak saya perintahkan, maka ia batil (tertolak).”[30]

Kalau hadis tersebut atau hadis-hadis lain yang senada ditelaah secara cermat, maka akan diperoleh kesimpulan bahwa hadis-hadis itu semuanya berkenaan dengan hal-hal atau aktivitas-aktivitas yang mengarah pada kemungkaran, menimbulkan kerusakan dan merugikan orang lain, sehingga aktivitas-aktivitas tersebut mutlak haram. Banyak sekali referensi yang dapat Anda manfaatkan untuk memahami maksud dan kandungan hadis Nabi tersebut, antara lain: Shahih al-Bukhari (II/753, VI/2675), Shahih Muslim (III/1343), Musnad Abi ‘Awanah (IV/171), Musnad Ahmad (VI/146), Sunan al-Daruquthni (IV/227), Tahdzib al-Kamal (XVIII/369), Taghliq al-Ta'liq (III/244), Syarh Shahih Muslim (XII/16), dan lain sebagainya.

Dalam kaitan ini, manfaat dan madarat menjadi tolok ukur yang sangat mendasar dalam menentukan hukum suatu perkara, khususnya yang tidak ada ketentuannya di dalam al-Quran dan al-Sunnah. Bukankah khamr dan maysir diharamkan oleh Allah tiada lain hanya karena madarat (dosa)-nya lebih besar daripada manfaatnya? (Q.S. 2: 219).

Jadi, perkara-perkara yang tidak ada ketentuan hukumnya di dalam al-Quran dan al-Sunnah tidak serta-merta menjadi haram karena alasan hadis di atas. Jika kita menghadapi perkara-perkara semacam itu, kita bisa menyikapinya (fikih: menentukan hukumnya) dengan berpegang pada satu kaidah fikih yang cukup populer yang didasarkan pada hadis tersebut: al-nahyu yaqtadhi al-fasad ‘larangan menunjukkan adanya kerusakan’.[31] Di samping itu, perlu dipertimbangkan pula satu kaidah fiqh lainnya yang juga sangat populer, yaitu: al-ashl fi al-asyya‘ al-ibahah hatta yadulla al-dalil 'ala al-tahrim ‘hukum asal untuk segala sesuatu adalah mubah (boleh) sampai ada dalil yang menunjukkan bahwa itu haram’.[32] Kaidah ini didasarkan pada hadis Nabi saw.:

الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه

“Yang halal adalah apa yang dihalalkan Allah di dalam al-Quran, dan yang haram adalah apa yang diharamkan Allah di dalam al-Quran, sedangkan apa yang didiamkan (tidak diungkapkan) di dalamnya maka ia termasuk di antara hal-hal yang dimaafkan.”[33]

***

Dengan uraian-uraian di atas sebenarnya ada satu hal yang sangat diharapkan dari seluruh umat Islam, yaitu hendaknya jangan terjebak dalam masalah khilafiyah (silang sengketa) yang berkepanjangan sehingga selalu terjadi vonis-memvonis antara kelompok yang satu dan kelompok yang lain. Hal itu justru akan memecah-belah persatuan dan kesatuan umat, yang pada gilirannya melemahkan mereka sehingga tidak mampu berbuat yang terbaik untuk manusia dan kemanusiaan. Di hadapan kita masih banyak masalah-masalah lain yang jauh lebih penting untuk dibahas dan dihadapi bersama-sama, misalnya soal kemiskinan dan kebodohan yang hingga sekarang masih melanda saudara-saudara kita, di samping musuh-musuh terselubung dan misi kafir yang disisipkan secara rahasia dan terang-terangan ke dalam urat nadi kaum Muslimin untuk menjauhkan mereka dari akidah tauhid yang benar.

Agar kita tidak selalu terjebak dalam masalah khilafiah yang sangat memprihatinkan itu, satu-satunya yang harus dilakukan adalah mengubah paradigma (cara pandang) tentang pemahaman keagamaan dari pandangan bahwa pendapat kita adalah yang paling benar secara mutlak menjadi pandangan bahwa pendapat kita benar tetapi sangat boleh jadi salah sedangkan pendapat kelompok lain salah tetapi sangat boleh jadi benar. Sebab, yang benar secara mutlak hanyalah Allah dan Rasul-Nya, sedangkan pemahaman manusia tentang kebenaran sangat relatif dan selalu berpeluang salah.

Wallâhu a'lam.

Ditulis Oleh: Bami Abdul Madjid

Medan, 4 September 2005



[1] Shahih Ibn Hibban, I: 179; Sunan Abi Dawud, IV: 200; Sunan Ibn Majah, I: 15; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, X: 114; Sunan al-Tirmidzi, V: 44; Sunan al-Darami, I: 57; Musnad Ahmad, IV: 126; al-Mustadrak, I: 174.

[2] Mukhtar al-Shihah, I: 18.

[3] Lisan al-‘Arab, VIII: 6.

[4] Lihat antara lain: Shahih Muslim, II: 705, IV: 2059; Shahih Ibni Khuzaymah, IV: 112; Shahih Ibni Hibban, VIII: 101-102; al-Sunan al-Kubra, II: 39; Sunan al-Nasai al-Mujtaba, V: 76; Sunan Ibni Majah, I: 74, 75; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, IV: 175, 176; Sunan al-Darami, I: 140, 141; Musnad Ahmad, IV: 357, 358, 361; Musnad al-Bazzar, VII: 366; Musnad al-Humaydi, II: 352; Musnad al-Thayalisi, I: 92; Mushannaf Ibni Abi Syaybah, II: 350; Majma’ al-Zawaid, I: 167-168; Syu’ab al-Iman, III: 200, 201; al-Mu’jam al-Awsath, IV: 343, 384; al-Mu’jam al-Kabir, II: 315, 328, 330, 343.

[5] Lisan al-‘Arab, XIII: 225.

[6] Syarh al-Nawawi ‘ala Shahih Muslim, XI: 166.

[7] Sunan Abi Dawud, IV: 236. Lihat juga: Musnad Abi Ya’la, XI: 181; Musnad Ahmad, II: 322; Muwaththa’ Malik, I; 239; Mushannaf ‘Abd al-Razzaq, III: 591.

[8] Sunan Ibn Majah, I: 345, 524. Lihat juga: Musnad Ahmad, IV: 8; al-Mu’jam al-Awsath, V: 97; Musnad al-Bazzar, VIII: 411; al-Mu’jam al-Kabir, I: 216; Mushannaf Ibn Abi Syaybah, II: 253.

[9] Shahih al-Bukhari, IV: 1720, 1907, VI: 2629; Shahih Ibni Hibban, X: 360, 364; Sunan al-Tirmidzi, V: 283; al-Sunal al-Kubra, V: 7; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, II: 40; Musnad Ahmad, I: 13; Musnad Abi Ya'la, I: 66, 72, 91; al-Mu'jam al-Kabir, V: 147, 148.

[10] Shahih al-Bukhari, II: 708; Shahih Muslim, I: 524; Shahih Ibni Khuzaymah, III: 338; Shahih Ibni Hibban, I: 353, VI: 284; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, II: 493; Musnad Ahmad, VI: 232; al-Mu'jam al-Awsath, II: 6; Mushannaf 'Abd al-Razzaq, IV: 265.

[11] Shahih al-Bukhari, II: 707; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, II: 493; Muwaththa' Malik, I: 114. Lihat juga: Syarh al-Zarqani, I: 340; Mushannaf 'Abd al-Razzaq, IV: 259; Jami' al-'Ulum wa al-Hikam: 266; 'Awn al-Ma'bud, XII: 235; Tuhfah al-Ahwadzi, III: 450; Talkhish al-Habir, II: 24; Subul al-Salam, II: 10; al-Mughni, I: 455; Nayl al-Awthar, III: 63.

[12] Tafsir al-Qurthubi, II: 87.

[13] Shahih al-Bukhari, II: 630; Shahih Muslim, II: 917; Shahih Ibn Ibn Khuzaymah, IV: 358; Shahih Ibn Hibban, IX: 260. Lihat juga misalnya: Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, V: 10; al-Mu’jam al-Awsath, III: 131; Musnad Ahmad, II: 128.

[14] Al-Mu’jam al-Kabir, XII: 424.

[15] Shahih al-Bukhari, I: 372

[16] Shahih al-Bukhari, I: 238. Lihat juga: Sunan Abi Dawud, I: 176; Musnad Ahmad, III: 291.

[17] Shahih al-Bukhari, I: 395.

[18] Shahih Ibn Hibban, II: 10-11.

[19] Shahih Ibn Khuzaymah, II: 141.

[20] Shahih al-Bukhari, I: 392.

[21] Shafwah al-Shafwah, I: 691. Lihat juga: Faydh al-Qadîr, IV: 355; Siyar A’lam al-Nubala’, II: 610; Mushannaf Ibn Abî Syaibah, V: 345.

[22] Syu’ab al-Iman, I: 460.

[23] Irsyad al-Fuhul, hal. 411. Lihat juga antara lain: al-Ihkam li al-Amidi, I: 152; al-Qawa'id wa al-Fawa‘id al-Ushuliyyah, I: 94, 101; al-Asybah wa al-Nazhair, hal. 124; al-Kafi fi Fiqh Ibn Hanbal, I: 225; al-Mu'tamad, I: 300; al-Mubda', I: 188, III: 96, IX: 88; Syarh al-'Umdah, IV: 276; Manar al-Sabil, I: I: 116; al-Ibhaj, I: 121; al-Mahshul, II: 322-323; al-Mustashfa, hal. 217; al-Inshaf li al-Murdawi, III: 331.

[24] Qawa‘id al-Ahkam fi Mashalih al-Anam, II: 172-173.

[25] Shahih al-Bukhari, VI: 2658; Shahih Muslim, IV: 1830; Shahih Ibni Hibban, I: 199; al-Sunan al-Kubra, II: 319; Sunan al-Nasa‘i al-Mujtaba, V: 110; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, VII: 103; Musnad Ahmad, II: 247; Musnad al-Humaydi, II: 477; Musnad Abi Ya'la, XI: 195.

[26] Shahih al-Bukhari, II: 959; Shahih Muslim, III: 1343; Shahih Ibni Hibban, I: 209; Sunan Abi Dawud, IV: 200; Sunan Ibni Majah, I: 7; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, X: 150; Sunan al-Daruquthni, IV: 224; Musnad Ahmad, VI: 270.

[27] Shahih al-Bukhari, II: 753, VI: 2675; Shahih Muslim, III: 1343; Musnad Ahmad, VI: 146, 180, 256.

[28] Shahih Ibni Hibban, V: 449-450; Shahih Ibni Khuzaymah, III: 86; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, III: 77; Sunan Abi Dawud, III: 361; al-Tamhid li Ibni 'Abd al-Barr, VI: 420; al-Mughni, IX: 341; Mushannaf Ibni Abi Syaybah, V: 136.

[29] Shahih Muslim, III: 1623; Sunan al-Tirmidzi, IV: 261; Musnad Abi 'Awanah, V: 199; al-Mughni, IX: 341; al-Muwafaqat, III: 330; Manar al-Sabil, II: 369.

[30] Shahih al-Bukhari, II: 753; Sunan al-Bayhaqi al-Kubra, V: 330; Taghliq al-Ta'liq, III: 244.

[31] Al-Mustashfa, hal. 221; al-Mahshul, II: 487. Lihat juga: Irsyad al-Fuhul, hal. 193-196; al-Lam'u fi Ushul al-Fiqh, hal. 24-27.

[32] Al-Asybah wa al-Nazhair: 60; al-Ihkam li al-Amidi, IV: 126; al-Tabshirah, hal. 534-535.

[33] Sunan al-Tirmidzi, IV: 220; Sunan Ibni Majah, II: 1117. Lihat juga: al-Mu'jam al-Kabir, VI: 250; al-Firdaws bi Ma'tsur al-Khithab, II: 158; Tuhfah al-Ahwadzi, V: 324; dan al-Mughni, IX: 324.

http://aahik.multiply.com/journal/item/6